متـgاضعه لكن لها الف هيبـ@

منتدى الرقه منتدى الذوق
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بر الوالدين وعقوقهما قصص مؤثره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنونة ميك آب
مشرفة قسم حواء
مشرفة قسم حواء
avatar

المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: بر الوالدين وعقوقهما قصص مؤثره   الإثنين أكتوبر 13, 2008 5:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك وحبيبك وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً



اخواتي بالله


قصص البر والعقوق كثيره وخاصة في هذا الزمان لذا ساقوم

باضافة لهذه القصص الواقعيه بين الحـين والاخر حتـى تكون

عبره لنا في الدنيا ونسأل الله ان يجعلنا ممـن يبرون ابائـهم

وان يتقبل ذلك منا اللهم امين.


(( رب اغفر لي ولوالدي ))



أمي أم ابني --- أيهما أختار


عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،

وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،

وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين ،

وأمـــــــها الطاعنة في السن

وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،

أبصرت ..

وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة



وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح

قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،





وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،



ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،



لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،



والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ...

وقفت متحيرة ،،،،



أتقدم البر ؟؟؟ أم تقدم الأمومة ؟؟؟



وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،



حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة



وما إن سارت في درج تلك العمارة



إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....

تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،



وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .



أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،



لكن مع بزوغ الفجر



إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .

من قصص العقوق


يقول الشيخ الفاضل عبد الملك القاسم :

حدثني من أثق به عن ولد عاق لأمه .. أودعها في إحدى دورالعجزة ولم يزرها إطلاقا حتى تردت حالتها ..

وعندها طلبت من مسؤول الدار الإتصال على ابنها لتراه وتقبله قبل أن تموت .. وسبقتها الدموع وهي تنادي باسمه أن يحضر ولكن العاق العاصي ـ والعياذ بالله ـ رفض ذلك وادعى ضيق الوقت ..

فلما توفيت الأم تم الاتصال بالإبن العاق فكان جوابه : اكملوا الإجراءات الرسمية وادفنوها في قبرها ...


قصه اخرى

((يقول صاحب القصه ))

كنا في احد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين

رد على الجوال بوجه مكتئب:

ايه ايه ايه

ماهوب الحين

قلتك خلاص ماهوب الحين

بعدين

هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدىقريباته

ثم أغلق الجوال وقال :

أزعجتنا العجوز!!

يقصدأمه

ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه

نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا

فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :


ليتني رأيت أمي

وليتها حية لتزعجني

كي أقول لها :

سمي

الذي يرضيك

صاحبنا الأول صار فيحرج وحاول الدفاع عن نفسه

فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :


لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر

اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها

___________________________

صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا

يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه

نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :

أمي قالت

أمي تقول

بروح لأمي

ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات

بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا

كبر وكبرت معههمومه

يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم

آمري آمر

الله يحييك على طاعته


إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها

عندها يتنفس صاحبنا الصعداء

ويكاد ينفجر من البكاء
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


إختي..... أخي قارئ هذه السطور



إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ، وتوجه إلىأمك
وقبل رأسها

وقولها:



هل أنت راضية عني؟

فإنقالت : نعم

فأنت أسعد الناس!

وإن قالت :

لا

فاذهبإلى زاوية في البيت :

وابك بكاء على غضب والدتك عليك


وإن كانتأمك ميتة :

فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :

((اللهم اجعلها فيالفردوس الأعلى ))

(((اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا))




تحدث أحد الآباء ..



أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده .. بصحبة قافلة على الجمال ..

وعندما تجاوزوا منطقة عفيف .. و قبل الوصول إلي ظلم .. رغب الأب - أكرمكم الله - أن يقضي حاجته..



فأنزله الابن من البعير .. و مضى الأب إلي حاجته ..



وقال للإبن : انطلق مع القافلة أنت و سوف ألحق بكم ..



مضى الإبن .. وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة بعدت عن والده فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه .. ثم أنطلق يجري به ..



يقول الابن : و بينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل على وجهي و تبين لي أنها دموع والدي ..



فقلت لأبي : و الله أنك أخف علي كتفي من الريشة



فقال الأب : ليس لهذا بكيت .. و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي.........

قصة اخرى

وانا على الانتر نت
----------------------------------------------------------------



ماتت أمي وأنا على الانترنت



لا أريد بكاءك ولكن أريد أن تقبّل يد أمك

قصة تحكي واقعاً مؤلماً !!!!




أكتب بحبر وريدي وبقلم آهاتي لكل من يسمع آهاتي وونيني وأشواقي
أنا شاب فارق أهله من زمن بعيد وبعد العودة لم أجد سوى ثراهم ..

وها أنا أبحث وأبحث وأبحث ولكن دون جدوى...

أرجو من الله عز وجل أن يرثي قلبي ويرحم آهاتي وحزني ...







نادتني بكل حنان ولطف

تعال يا "فلان" تعال يا بني
تعال

اترك عنك هذا الجهاز..

تعال

أريد أن أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..

تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..

صحيح أنا "فلان"

ولكن ماذا تريد بي الآن!!

أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!

ولكن الشوق فيها أنهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"

وبنظرة مثقلة رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..

وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس

(حتى تفهم اني مشغول )

ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!

لحظات..

وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...

لا بأس سآتيها بعد دقائق.. أعيد لها ابتسامتها!!

وأعود لعملي و "جهازي"




لحظات..

نعم ما هي إلا لحظات..

وأتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "أمي"

وجدتها..

نعم وجدتها.. ولكنها متعبه..

مريضه.. لم أتمالك نفسي..

دموعها تغطيها..

وحرارة جسدها مرتفعه..

لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"

وبصورة سريعة.. إذا بها تحت أيدي "الأطباء"

هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..

موصداً في وجهها

يأتي الطبيب:

الحالة حرجة..

إنها تعاني من ألم شديد في قلبها..

يجب أن تبقى هنا!!

و" بِرّاً " مني قلت:

إذاً أبقى معها..

لا.... أتتني كـ"لطمة" آلمتني..

لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها أحد..

سوى الأجهزة و"طاقمنا الطبي"

أستدير..

وكاهلي مثقلٌ بالهم..

واقف بجوار الباب..

أنا الآن أريد أن أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني



بقيت في الانتظار..

أتذكر.. كم أنا أحبها!!

مازال لدي الكثير لأخبرها به!!

نعم.. هي لا تعلم أني الآن عضو شرف في موقع!!

ولا تعلم أني مشرف في آخر!!

هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!

لم اشرح لها كيف أني علّمت إخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!

هي..

لا... بل أنا لم أخبرها..

لم اجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات..

بكل برود.. قلت:

سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..

وعبثاً صدقت ما أردت !!

أغفو برهة..

وأستيقظ على خطوات مسرعات..

التفت هنا وهناك..

إنهم يسرعون..

إلى أين...

لا

لا

إنهم يتجهون إلى غرفة "أمي"

أترك خلفي "نعالي"

وأسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفة مظلمة!!

والجميع يخرجون..

لا.. ما الذي حصل!!

بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى

اشد من التي قبلها


عظّم الله أجرك .. وغفر لها

لا..

هل ماتت أمي ؟؟

كيف تموت وأنا لم اخبرها ما أريد!!

كيف..

أريد أن أضمها..

أن اخدمها..

أن "اسولف" معها..

أريد أن.. "أطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..

أمّي

أمّي





****************

أمي كانت بعين واحدة

لقد كرهتها

كانت تسبب لي الكثير من الاحراج

كانت تطبخ للطلاب و المعلمين في مدرستي لكي تساند العائلة

ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية

لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي

لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً

باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً

" إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "

أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد

فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :

" أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "

مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة

لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت غافلاً عن مشاعرها :

اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها

لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد

بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص

كان لي اطفال .. و كونت اسرتي

كنت سعيداً بحياتي الجديدة

كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح

في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي

هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة

عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها

لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد

" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "

" أخرجي من هنا حالاً :

جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "

منذ ذلك الحين ... اختفت امي

أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل

بعد الانتهاء من لم الشمل .(إجتماع يجمع الطلاب المتخرجين)

.. توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت

كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "

لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة

كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها

" أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,

لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,

لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك

أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك

سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك

لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط

... لذا فقد اعطيتك عيني ...

كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك

مع حبي لك ... أمك "


ادري لني طولت عليكم بس اهم شي الافاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جوري
نائبة المديره
نائبة المديره
avatar

المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: بر الوالدين وعقوقهما قصص مؤثره   الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 4:12 am

يسلموو حبيبتي على طرحك النايس
وخلا ولا عدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بر الوالدين وعقوقهما قصص مؤثره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متـgاضعه لكن لها الف هيبـ@ :: متـgاضعه لكن لها الف هيبـ@ :: بيت في الجنه-
انتقل الى: